. »

http://kidssteps.blogspot.com/

....

Facebook

Showing posts with label تربية طفلك. Show all posts
Showing posts with label تربية طفلك. Show all posts

Monday, September 17, 2012

كيف يمكن أن أساعد طفلي على تطوير مهاراته اللغوية (في مرحلة 3-5 سنوات)


كيف يمكن أن أساعد طفلي على تطوير مهاراته اللغوية
(في مرحلة 3-5 سنوات)





يلعب الوالدان دورا محوريا في عملية تحفيز النمو اللغوي لأبنائهم, حيث يحتاج الأطفال المصابون بتأخر أو إضطراب لغوي إلى وجود بيئة محفزة للنمو اللغوي وفيما يلي بعض الأفكار التي يمكن تطبيقها مع الأطفال المصابين بتأخر أو اضطراب لغوي:
> تحدثي إلى طفلك, يتعلم الطفل الكلمات وقوانين استخدام الكلمات من خلال الإنصات إلى كلام الآخرين, لذلك فإن الكلمات والكيفية التي نقول بها الكلمات مهمة جدا
> شجعي طفلك على طلب الأشياء والاختيار بين بدائل مختلفة والإجابة عن اسئلة مناسبة لمستواه اللغوي, علمي طفلك استخدام الكلمات لتلبية حاجاته الأساسية بدلا من الصراخ والإشارة
> شجعي طفلك على اللعب, قدمي له ألعابا مناسبة لمستواه في مجال مهارات اللعب

> غني وانشدي لطفلك, بهذه الطريقة يتعلم الطفل كلمات جديدة وأشكالا جديدة للجمل,كما يتعلم مهارات أخرى منها الذاكرة, الإنصات, التقليد, والتعبير عن الأفكار من خلال الكلمات 
> اقرأي لطفلك, تعتبر القراءة فرصة لتدريس الكلمات الجديدة وممارسة الكلمات القديمة
> الأطفال في سن ماقبل المدرسة يتعلمون بشكل أساسي من خلال الخبرات ومن خلال مايسمعونه حولهم, من النقاط التي يجب الانتباه لها هي أنه ليس من الضروري أن تطلبي من طفلك إعادة مايسمعه وتكرار الكلمات والجمل خاصة إذا كان الطفل يفهم مايسمعه
>حينما تشاهدي التلفزيون ناقشي مع طفلك مايحدث في التلفزيون, كأن تقولي "انظر محمد زعلان لأنه..." بادري إلى فتح حوار مع الطفل بدلا من توجيه أسئلة له 
أيضا تعتبر فرصة لأن يتعلم الطفل الإجابة عن أسئلة ( من, ماذا, أين)
> من خلال الأنشطة المنزلية تستطيعين زيادة الحصيلة اللغوية للطفل من خلال التحدث عن الأشياء التي تفعلونها, كأن تقولي "سأقطع الجزر إلى أجزاء صغيرة لعمل السلطة", قد يبدو كأنك تتحدثين إلى نفسك ولكن الطفل يكتسب الكثير من خلال السماع المرتبط بالخبرة والتجربة خاصة في الأنشطة التي يشارك بها مع والديه 

> من الأشياء التي يمكنك القيام بها, أن تقولي أو تعملي شيئا بطريقة خاطئة وتعطي طفلك فرصة لأن يصححك حيث سيشعر بأنه ذكي ومهم
> قومي بتسمية الأشياء التي تستخدمينها في موقف ما, ثم تحدثي عنها, كأن تسمي المكنسة الكهربائية ثم تقولي "سوف أنظف السجادة بالمكنسة الكهربائية" 
> قومي بتصنيف الأشياء إلى مجموعات كالأغذية والفواكه والخضروات, كأن تقولي"اليوم على الغداء سنأكل خضار (فاصوليا), وفواكه (عنب)"
> من أكثر الأشياء أهمية تعزيز الثقة بالنفس لدى طفلك, لذا اعطيه الانتباه والانصات الكامل حين يتحدث إليك, واعطيه مهاما معينة يستطيع هو وحده القيام بها حتى يشعر بأنه مهم, ثم امدحيه مباشرة حين ينتهي من هذه المهمة. اخبريه بأنه طفل مميز وبأنك فخورة به
> قومي بتوسعة الكلام الذي يصدره طفلك لزيادة طول الجملة لديه, مثال إذا قال لك طفلك: "عطيني عصير" تقولين "تريد عصير عشان تشرب", حاولي أن تكون الزيادة ليست طويلة جدا بل أكثر بقليل من الكلمات التي يصدرها طفلك
> استمري دائما في بناء مفردات طفلك, قدمي تعريفات للكلمات الجديدة التي تقدمينها واستخدميها في سياق معروف
> شجعي طفلك على طلب التوضيحات للكلمات التي لايفهمها, تحدثي عن العلاقات المكانية (مثل: فوق, تحت) وشجعيه على استخدامها, استمري في تصنيف الأشياء المتشابهة والمختلفة, وتحدثي عن التفاصيل الأكثر دقة في عملية التمييز بينها
>استمري في تطوير مهارات التواصل الإجتماعي ومهارات السرد (رواية القصص) لدى طفلك من خلال الأنشطة التي تعتمد على أخذ الأدوار
> استمري في قراءة القصص من خلال كتب ذات قصص واضحة ويمكن متابعتها بسهولة, ساعدي طفلك على توقع ماسيحدث لاحقا أثناء القصة

> يمكن تطوير مهارات الطفل الإستيعابية والتعبيرية من خلال لعب (أنا أرى) مثال " أنا أشوف شيء مدور نستخدمه لما نلعب وينط... ماهو؟ (الكرة)
> اعطي ابنك تعليمات تتكون من خطوتين أو أكثر, شجعي طفلك على إعطائك تعليمات حول كيفية عمل الأشياء, مثل أن تسأليه أن يخبرك كيف يعمل سيارة من ألعاب التركيب
> استخدمي مفهوم "الإغراء التواصلي" وهو خلق مواقف معينة تدفع الطفل بقوة إلى محاولة إيصال رسالة ما إلى شخص آخر ومن ثم الرد على هذه الرسالة بشكل إيجابي لتعزيز عملية التواصل, مثال قدم للطفل طعاما يكرهه وقربه من فمه أو ضع لعبة يحبها الطفل في علبة شفافة محكمة الإغلاق ثم سلمها للطفل وانتظر
> استخدمي طريقة "النمذجة" أي تقديم النموذج الجيد للطفل من خلال إعطائه الفرصة لسماع نموذج واضح وسهل وفي حدود قدراته اللغوية, استخدمي جملا بسيطة وذات كلمات واضحة مع التركيز على الكلمات الجديدة بإعطائها نبرة متميزة
> استخدي الأسئلة بحكمة بحيث تكون فعالة في عملية الاستثارة اللغوية
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

Sunday, September 9, 2012

ننشر 9 نصائح للتفوق من أول يوم دراسى




ننشر 9 نصائح للتفوق من أول يوم دراسى







تستعد البيوت المصرية هذه الأيام لاستقبال العام الدراسى الجديد، وبين فرحة التلاميذ بدخولهم مرحلة تعليمية أكبر وبين القلق من المذاكرة والامتحانات والحصول على المجاميع الكبيرة، فإن ذهن الطلبة مشغول وأيضا أولياء الأمور، وللتسهيل على الطلبة فى عامهم الدراسى الجديد، واستذكار المواد التعليمية بدون جهد كبير ومعاناة فان اليوم السابع "تنشر نصائح للطلبة للتفوق من أول يوم دراسى، يوضحها الدكتور محمد الطيب أستاذ الصحة النفسية وعميد كلية التربية بجامعة طنطا سابقا فى الآتى:

1-أفضل ما يبدأ به الطلبة عامهم الدراسى الجديد مراجعة المواد أولا بأول والتحضير لدروس اليوم التالى.

2- إذا لم يستطع الطالب استذكار كل الدروس فى نفس اليوم، يمكن أن يؤجل بعضها إلى اليوم التالى أو إلى نهاية الأسبوع، على أن تكون المادة التى يؤجلها من المواد السهلة له والمحببة إلى نفسه.

3- يجب أن يدرب الطالب نفسه على الحفظ والتسميع وعلى التكرار، لأن تعليمنا لا يزال يعتمد على أسلوب التلقين فى نجاح الطالب، مع الاهتمام بمراجعة ما تم استذكاره عن طريق الكتابة حتى تنمى لديه ملكة التعبير عما فهمه.

4- الاهتمام بحل الأسئلة والتدريب على حل نماذج للامتحانات.

5- مناقشة حل الأسئلة وتصويب الأخطاء مع الزملاء فى المدرسة ومع المعلمين.
6- كل طالب يمكنه تنظيم جدوله الدراسى فى المنزل بما يناسبه على أن يهتم باستذكار المواد السهلة عنده فى أول الجدول.
7- تنظيم الوقت بما يوفر وقت مناسب للراحة والنوم والتواصل مع الأهل والأصدقاء وأيضا استعادة النشاط للمذاكرة مرة أخرى.
8- الاهتمام بأخذ قسط من الراحة بين مذاكرة مادة وأخرى، والاستمتاع بممارسة نشاط مفيد.

9- الطالب هو الوحيد على تحديد وقت قمة نشاطه، فهناك من يحب المذاكرة فى الساعات الأولى من النهار، ومنهم من يحب الاستذكار فى سكون الليل.
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

أهمية اللعبة فى بناء شخصية الطفل



أهمية اللعبة فى بناء شخصية الطفل




يشير الدكتور سيد محمد أستاذ طب الأطفال إلى أن الطفل منذ ولادته ومنذ بداية إدراكه للأمور إلى أن يتم عامه الأول يجب على الوالدين تقديم لعبة لينة، حتى يستطيع رميها على الأرض دون تحطيمها.

هذا إلى جانب الحرص على أن تكون حجم اللعبة كبيرا حتى لا يبتلعها، فهو فى هذه السن يهوى ابتلاع كل شىء والطفل بين عامه الأول والثانى، هذا إلى أنه يهوى اللعب سريعة الحركة والملونة مثل: الكرة الكبيرة التى يطلقها ويجرى وراءها.

أما الطفل بين عامه الثانى والثالث يهوى اللعب التى يمكن تفكيكها وخلق أشكال منها مثل: المكعبات الملونة، حيث تبدأ الرغبة فى الخلق عند الطفل بين عامه الثالث وعامه الخامس، حيث تبدأ عنده الرغبة فى حب الإصباغ فيرغب فى ورقة ومجموعة ألوان ليضع فيها تصوراته.

وهنا يجب على الأم أن تشجع طفلها على تفريغ وإخراج الأحاسيس الداخلية على الورق.

أشار محمد إلى أن المتخصصين فى دراسة الطفل يدعون إلى تحديد سمات شخصية الطفل فى كل مرحلة نمائية إلى جانب تحديد معدلات نضجه وسمات والديه، وذلك كمحاولة لتصميم أسلوب فردى لتربية كل طفل على حدة، تخفيفا للآثار التى تلقيها الوصفات التربوية العامة فى الشخصية الناشئ وفى ظواهر التفاعل التبادلى بين الناشئ ووالديه.
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

Friday, August 31, 2012

انطواء طفلك.. بيدك أنت!

انطواء طفلك.. بيدك أنت!


الانطواء مشكلة متشابكة معقدة، فهي نتيجة طبيعية لعدة مشكلات أخرى تتضافر وتتوحد لتنتج لنا طفل منطوي ومنعزل اجتماعيًا، وقد تظهر تلك المشكلة في فترات متفرقة من عمر الطفل وبشكل متدرج؛ فتبدأ من سن السنتين، وتتوهج في مرحلة المراهقة، وفي حالة تركها بلا علاج فعال قد تستمر مع الطفل مدى الحياة، وتصبح العزلة والانطواء سمة ملازمة للفرد طوال عمره، وهي مشكلة نسبتها أعلى بين الإناث قياسًا بانتشارها بين الذكور؛ نتيجة لاختلاف الطبيعة النفسية لكل منهم، وحساسية المرأة ورهافة نفسيتها.
ويظهر الانطواء على شكل نفور من الزملاء أو الأقارب، وامتناع أو تجنب الدخول في محاورات أو حديث، وهي مشكلة تسبب خلل في التفاعل الاجتماعي للفرد مع من حوله، مما يؤثر على سلوكه العام، بل ونموه العقلي أيضا.
ويمكن تعريف العزلة الاجتماعية ( الانسحاب المجتمعي ) : هي شكل متطرف من الاضطراب في العلاقة مع الآخرين، فالفرد يميل إلى تجنب التفاعل الاجتماعي، نتيجة لافتقاره لأساليب التواصل المجتمعي، وبذلك ينفصل عن رفاقه ويبقى منفرداً معظم الوقت ولا يشارك أقرانه بالنشاطات الاجتماعية المختلفة.
ويختلف هذا الاضطراب في السلوك من فرد لأخر، فقد يتراوح هذا السلوك بين عدم إقامة علاقات اجتماعية وبناء صداقة مع الأقران؛ إلى كراهية الاتصال بالآخرين والانعزال عن الناس والبيئة المحيطة وعدم الاكتراث بما يحدث فيها.
أسباب الانطواء:
1- أسباب فسيولوجية أو جسمية:
قد يُظن أن السبب الأساسي للانطواء هو الأسباب الاجتماعية الخاصة بالمجتمع، أو التربوية التي قد تتمثل في طريقة تعامل الأسرة مع الطفل المنطوي فقط، ولكنها ترجع أيضًا لعوامل بيولوجية !! فهي مشكلة مرتبطة بعوامل وراثية.
فالتكوين البيولوجي للفرد، والوظائف الفسيولوجية للقشرة الدماغية؛ يسهم في ظهور مثل تلك المشكلة؛ فالفرد الذي يتمتع بدرجة استثارة سريعة وقوية نسبيًا، وبكف رجعي ضعيف بطئ الزوال، غالباً ما ينزع إلى ممارسة سلوكيات ذات صبغة انطوائية.
وقد ترجع أسباب الانطواء والعزلة إلى شعور الفرد بالنقص، نتيجة لوجود عاهة أو مرض مزمن لديه، مثل إصابته بمرض البهاق أو غيره من الأمراض التي تغير من شكل الطفل، وتؤثر على تفاعل الأطفال الآخرين معه نتيجة لشكله، أو قد ترجع العزلة لوجود عيب في النطق أو التحدث يمنع من تواصل الطفل الفعال مع من حوله من أقرانه.
2- أسباب مجتمعية:
فالمجتمع الذي يتيح للطفل فرص للتفاعل المجتمعي مع أقرانه، بل ومع من هم أكبر منه سناً ( لنقل الخبرات )، هو مجتمع يشعر من خلاله الطفل بمتنفس يستطيع من خلاله التفاعل بشكل سليم وفعال، وتحت رعاية مجتمعية تعمل على حمايته من أخطار قد يتعرض لها.
أما حين يشعر الطفل بأنه مهمش وسط المجتمع الذي يعيش فيه ولا رأي له، يفقده ذلك الثقة في نفسه، مما يفقده الشعور بالأمان، ويدفعه ذلك للعزلة والانطواء بعيدا عن أقرانه ، هرب من العقاب أو التجاهل. وقد يؤدي تغيير الموطن إلى مثل تلك العزلة، والتي يجب أن تعالج وفورا حتى لا تتفاقم.
3- أسباب أسرية تربوية:
وهي التي تستحوذ على النسبة الكبرى من الأسباب ..
فالأسرة هي البيئة المجتمعية الأولى التي يتفاعل فيها الطفل، وهو فيها يكتسب ثقافته وثقافة المجتمع الذي يعيش فيه، فهو يتعلم من خلالها طرق التعبير عن نفسه، وتبنى فيها اللبنات اللغوية الأولى والخبرات المجتمعية التي تتيح له دخول المجتمع الذي يعيش فيه والتفاعل معه، فالأسرة تصبغ طفلها بسمات المجتمع الذي يحيا فيه، فهي عامل الوصل بين الطفل والمجتمع، حيث يكتسب الطفل من خلالها أنماطاً اجتماعية مشتركة مع الأطفال الآخرين، مما يتيح وجود نوع من أنواع الثقافة المشتركة بين أفراد المجتمع ككل، تتيح لهم التفاعل مع بعضهما البعض وفقًا لتلك الثقافة والعوامل المشتركة، فينتج نوع من أنواع التوافق الفكري والعقلي – إلى حد ما – بين الأفراد، مما يسهل عملية التواصل والتفاعل.
ولكن هناك بعض الظواهر الأسرية التي تمنع وجود ذلك النوع من التوافق، فالبعد العاطفي والاجتماعي بين أفراد الأسرة، وأيضًا بين الأسرة ككل والمجتمع المحيط بها؛ ووجود خلل في العلاقات الأسرية، بحيث أن العلاقات السائدة داخل الأسرة لا يسودها الود والألفة، بل العراك والمشاحنات، يساهم بشكل مباشر في ظهور الانطواء عند الطفل.
فالطفل يحتاج إلى الحب والشعور بالأمان داخل أسرته منذ الأسابيع الأولى في حياته، فالحب والأمن هما عاملان أساسيان في نمو الطفل اجتماعيًا وفسيولوجيًا وعقليًا بشكل سليم وصحي. تقول المرشدة الاجتماعية " ثناء الرز ": ( إن علاقات الحب التي يكونها الطفل مع أمه وأبيه ومجتمعه الصغير في البيت، مسئولة إلى حد كبير عن تكيفه للمجتمع خارج نطاق الأسرة؛ حيث أن الطفل يخرج إلى الحياة ومعه ما تراكم في نفسه من آثار تلك الحاجة القوية إلى الحب ومدى نجاحه في إشباعها.. ). وقد تتطور تلك المشاعر السلبية بداخل الأسرة لتتحول إلى تعرض الطفل للعنف الجسدي، مما يسبب له عدة مشاكل نفسية وسلوكية تدفعه بشكل مباشر للعزلة.
والأسوأ من ذلك هو تعرض الطفل للعنف المعنوي، الذي يعد أخطر بكثير من العنف الجسدي توجيه كلمات قاسية وجارحة للطفل كعقاب له وهذه الكلمات يكون لها تأثير حد السيف في نفس الطفل فهي تفقده ثقته بنفسه وتجعله أكثر ضعفا وتدفعه ليس للعزلة وحسب بل تدفعه إلى الكبت النفسي والعاطفي وكبت المهارات.
وكذلك الحال مع الرقابة الصارمة من الأسرة على سلوكيات وأفعال أطفالهم، فالنقد والتعنيف الشديد لأخطائهم، تجعلهم يتجنبون التفاعل الاجتماعي مع من حولهم، تجنبًا للوقوع تحت طائلة العقاب كما ذكرنا من قبل. وكذلك التفريق بين الأطفال داخل الأسرة يسبب لهم نوع من الانطواء والعزلة.
وقد يكون أحد الوالدين – والمقرب للطفل بالتحديد – منطوي أصلا ، فهو يقلده حتى ينال استحسانه، كما أن دعم الوالدين لانطواء الطفل على أنه أدب وحياء من الأسباب التي تؤدي إلى ظهور هذه المشكلة.
خطوات للعلاج:
تبدأ خطوات العلاج بالتعرف على السبب الرئيسي لانطوائه ومحاولة علاجه وبشكل فعال
1- التربية الاستقلالية هي الحل الفعال، فكما قلنا كما أن لعامل الحب داخل الأسرة دور مهم في علاج الانطواء لدى الأطفال، وأنه بدون الحب والمودة في الأسرة تزيد نسبة تعرض الطفل للانطواء، إلا أن زيادة الحب والتدليل الزائد عن الحد يؤدي لجعل الطفل معتمد على والديه عاجزًا عن الاعتماد على الذات، فيقف ذلك العجز حاجزًا بينه وبين التفاعل مع أقرانه، لهذا على الوالدين حماية أبنائهم من التدليل وتربيتهم تربية استقلالية مما يفتح لهم أبواب المجتمع كافة ليدخلوا من أيهم شاءوا، مع مراعاة أن يكون ذلك بالتدريج.
2- يعمل الوالدين على إعادة الثقة للطفل المنطوي في نفسه، فالطفل المنطوي حساس لدرجة كبيرة، لذا يجب على الوالدين تهيئة الجو الأسري المناسب لنخرجه من حالة الانطواء وفقدان الثقة تلك، فيبدأ الوالدين بالتأكيد على حريته في التعبير عما يجيش في صدره بدون خوف أو تردد، مع إعادة تعريفه بنفسه وبنقاط القوة لديه والتأكيد عليها، ومحاولة الإعلاء من نقاط الضعف لديه أو تجاوزها. وكذلك ينبغي على الوالدين الاهتمام بميول واهتمامات طفلهم، ويعملوا على أن يمارسها وهو يشعر بالأمان بعدم خوفه من العقاب في حالة إن أخطأ أو فشل، والتهدئة من انفعالاتنا نحوه في حالة إن أخطا، وبهذا يتحول الوالدين إلى عامل دفع ايجابي لثقة طفلهم في نفسه وفيمن حوله، فيبدأ في التفاعل معهم.
3- فتح الباب له لتكوين صداقات جديدة ، فتواصل طفلك مع من حوله وفي سنه له فوائد نفسية وعقلية وجسمية وروحية، تنعكس على توازن نمو شخصياتهم وهم في طور النمو، لذا حاول أن تشجع أطفالك على عقد صداقات مع من حولكم من الأقارب والمعارف حتى تكون مطمئن على نوعية وطبيعة تلك الصداقات، مع ترك الحرية للطفل لكي يختار صديقه، مع ضرورة الاطمئنان علي حسن اختيار الطفل للصديق.
4- تعليم الطفل لمهارات اجتماعية محددة مثل تعليمه مهارة الاتصال وخاصة كيفية الإصغاء والاستماع، وكيفية إقامة صداقات مع الزملاء، وكيفية توجيه التحية والسلام والسؤال عن المعلومات، ومن ثم تعليمه مهارة تقبل الرفاق والزملاء.
5- على الوالدين الاهتمام بميوله طفلهم الرياضية بالتحديد؛ لأنه معروف أن الرياضي اجتماعي بطبعه، ومحاولة جعله ينتمي إلى إحدى فرق الألعاب الجماعية ( ككرة القدم، أو اليد .. )، لكي يتعلم روح الفريق والتعاون.
6- عدم تحميل الطفل فوق طاقته وقيامه بأعمال تفوق قدراته؛ وذلك حتى لا يشعر بالعجز مما يجعله يستكين ويزداد عزله عن الناس، بل ننمي قدراته وقيامه بالأعمال التي تناسب قدراته وعمره الزمني.
7- إذا كان سبب شعور الطفل بالنقص اعتلال أحد أعضاء جسمه فينبغي تدريب العضو المعتل لأن التدريب يزيد من قوة العضو المعتل، وبذلك يتخلص من شعوره بالنقص وتتحقق سعادته.
8- الاعتماد على اللعب التعبيري ( التمثيلي ) لتوصيل كيفية أن العضو الفعال في المجتمع محبوب ومحترم لدى الآخرين، وكذلك الاهتمام بالألعاب الجماعية التي يشترك فيها مجموعة من الأطفال، حتى يحتك مع أطفال آخرين من ثقافات مختلفة.
9- في بعض الحالات يكون تربية الحيوانات الأليفة المنزلية لها عامل كبير على تحسن التفاعل والنمو الاجتماعي لدى الطفل، فقد نشرت أحدى الصحف البريطانية كيف أن ببغاء صغير نجح في كسر عزلة طفل بريطاني يعاني صعوبة في النطق؛ حيث لقنه أول كلمات يتفوه بها بعد بلوغه من العمر أربع سنوات! وحسب الصحيفة فإن الأطباء يتوقعون أن يبدأ الطفل ديلان في تعلم كلمات من مقطعين من الببغاء، وترجع هذه الظاهرة إلى شعور الطفل بالسعادة في وجود الببغاء فالببغاء نجح في لفت انتباه الطفل إليه والذي حاول بدوره تقليد أصوات الببغاء.

المصدر:احنا وهما
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

إيدز الخلق ... الكذب

إيدز الخلق ... الكذب



يعد الكذب من أخطر الأمراض الخُلُقية التي تصيب الفرد عامة، فهو يختلف عن باقي الأمراض في أنه يفقد صاحبه المناعة من كل الأمراض الخُلُقية الآخرى، فمن يكذب يسرق ويخون ويمارس كافة الأعمال القبيحة، فهو كمرض ( الإيدز ) الذي يفقد صاحبه المناعة؛ فتهاجمه الأمراض كلها، وكما جاء في الأثر (جُعِلَتْ الخَبَائِثُ في بَيتٍ وجُعِلَ مِفْتَاحُهُ الكَذِبُ ).

والكذب يعني أن يخبر الإنسان بخلاف الواقع، وهو خلق مكتسب من البيئة والمجتمع ولا علاقة للوراثة به، وترى نظريات نفسية حديثة أن الكذب الذي يظهر لدى الأطفال؛هو درجة لابد أن يرتقيها الطفل في مراحل حياته ومهمة لنموه العقلي.
وجهة النظر الإسلامية نحو الكذب:
إن الله – عز وجل – خلق الانسان بفطرة سليمة لا اعوجاج فيها، وجعل خُلق الصدق من ضمن تلك الفطرة السليمة، ولا يندفع الفرد للكذب إلا لوجود مانع أو عارض يقوي هذا الخلق في نفسه.
وقد أكد الرسول – صلى الله عليه وسلم – على ذلك عندما ، قيل له : أيكون المؤمن جبانا ؟ قال : نعم ، فقيل : أيكون المؤمن بخيلا ؟ قال : نعم ، فقيل له : أيكون المؤمن كذابا ؟ قال : لا ، وهنا نفى رسول الله – صلى الله عليه وسلم - اجتماع تلكما الصفتان في القلب وهي الإيمان والكذب لأن الإيمان من التصديق.
أنواع الكذب:
1- الكذب التخيلي أو الالتباسي :
وهذا ليس بكذب أكثر ماهو نقص في خبرات الطفل وقدراته العقلية، فالطفل مازال يخلط الواقع بالخيال ولا حد فاصل بينهما، ويستمر ذلك الخلط بين الواقع والخيال حتى سن الخامسة تقريبًا، حيث ينمو إدراكه ويتمكن من التفرقة بينهما.
وقد يكون لجوء الطفل لذلك النوع من الكذب؛ حينما يكبت الوالدين خياله الخصب أو أي أفكار غير مألوفة بكلمات من نوع ( اسكت أيها الاحمق ... )، لذا فالمشكلة تكمن في أساليب التربية وليست في طبيعة الشخص
ومثال على ذلك الطفل الذي يستمع لقصة لأحد الأبطال، ويدعي أنه يأتيه ويلعب معه، أو ذلك الطفل الذي رأى في غرفة الضيوف شابًا عريض المنكبين طويل القامة، فذهب لوالده يخبره بأن " خالد بن الوليد " – رضى الله عنه - ، في منزلهم، لأن أبيه كان قد قص عليه قصة سيف الله المسلول من قبل.
ولايمكن لنا أن نسمي هذا كذب، ولكن مهم جدا توجيهه وعدم التسفيه منه، وإرشاد الطفل للفرق بين الخيال والواقع، ويمكن توجيهه لتنمية الإبداع لدى الطفل ، فنوجهه نحو الروايات والقصص الخيالية المفيدة.
2- الكذب الدفاعي ( الوقائي ):
وهو النوع المشهور والسائد من الكذب، فالطفل يخاف من الوقوع في العقوبة، فيلجأ للكذب للهروب من تلك العقوبة أوالحصول على منافع وامتيازات، ويستخدم الطفل ذلك النوع من الكذب على أصحاب السلطة عليه مثل الأب في البيت أو المدرس في المدرسة، وهو موجود في البنين أكثر من البنات، وفي سن المراهقة أكثر من الطفولة.
3- الكذب الاجتماعي:
ويستخدمه الطفل للحصول على ثقة جماعة الرفاق، فهو مجرد وسيلة ليثبت ولاءه لتلك الجماعة، وينتشر هذا النوع بين المراهقين البنين منهم بالتحديد، ومثال على ذلك عدم الافصاح عن زملائه لو ارتكبوا خطأ ما، حفاظا عليهم ولعدم تعريضهم للعقاب.
4- الكذب الدعائي:
ويستخدمه الطفل لتعظيم ذاته أمام الآخرين، فيبدأ في تعظيم تجاربه التي مر بها حتى يحصل على الاعجاب من الوالدين والمحيطين به، وهذا النوع من الكذب ينشأ عادة نتيجة لشعور الطفل بنقص في ذاته ، أو لوجوده في بيئة أعلى من بيئته، فيكذب في محاولة للوصول لمستوى أقرانه.
ويجب على الوالدين الاهتمام بعلاج ذلك النوع من الكذب لأنه إذا كبر واستفحل، تعود عليه الطفل وصار سلوكًا له.
5- الكذب الانتقامي :
ويكون في الأسر التي تفرق بين أفرادها في المعاملة، أو مع الطفل الذي يعيش في جو من عدم المساواة، فنجد الطفل يكذب على أخيه حتى يقع عليه العقاب.
6- كذب التقليد:
فالطفل يكذب لأن من حوله يكذبون، فيستمرأ الطفل تلك الخصلة القبيحة وتصبح ديدنه في التعامل مع الغير.
7- الكذب المرضي:
والكذب هنا يكثر من الفرد ويصدر عنه أحياناً على الرغم من ارادته. وهذا نلاحظه في حالة الكذب الادعائي لأن الشعور بالنقص يكون مكبوتاً ويصبح الدافع للكذب دافعاً لا شعورياً خارجاً عن ارادة الشخص.
ولكن لماذا يكذب الطفل ؟
يكذب الطفل لعدة أسباب، منها أسباب خاصة به نفسه وبالأسرة وبالمحيط الذي يعيش فيه.
1- أسباب خاصة بالطفل نفسه:
فقد يكون لدى الطفل استعداد للكذب ، فلديه لباقة في اللسان وحلو المنطق، وخيال خصب يضفي على كلامه الواقعية التامة، فيلبس على من يكذب عليه ويجعله في حيرة من أمره.
وكذلك يكذب الطفل لعدم وجود خلفية ذهنية مؤثرة، فالطفل لم يتم توجيهه ذهنيا بأن الكذب خطر وحرام، وبذلك يسهل عليه الكذب بسبب وبلا سبب إذ إنه لا يستشعر خطورته ولا ضر ولا سوء فعله.
2- أسباب خاصة بالأسرة:
فقد يكذب الطفل لرؤيته أحد الوالدين يكذب للخروج من مأزق ما، أو يكذب نتيجه لخوفه من رد فعل الوالدين الذي بالطبع يكون مبالغ فيه. وأيضًا عدم إشباع الوالدين لرغبات الطفل تؤدي به إلى الكذب ليحصل على ما يريد.
3- أسباب خاصة بالبيئة:
عندما يصبح الكذب هو المقياس الذي يرتقي به الفرد في البيئة المحيطة بالطفل، يصبح لدى الطفل حافزًا للكذب والاستمرار فيه، وقد يكذب الطفل أيضًا نتيجة لمخالطته لرفاق السوء الذي عادة ما يكونوا كذابين، نتيجة لانشغال الوالدين عنه.
كيف يمكن للأبوين تربية أطفالهم على ترك هذه العادة؟
1- الوقاية خير من العلاج، والوقاية من الكذب تعتمد على أسلوب التربية المتبع مع الطفل، والبيئة المحيطة به. فلو وجد الطفل من حلوة صادقين ويتعاملون بالصدق، فإنه يشب صادقًا. مع تهيئة الاجواء النفسية المريحة في الاسرة فالشخص المطمئن لا يكذب أما الشخص الخائف فيلجأ الى الكذب كوسيلة للهروب من العقاب .
وعلى الوالدين ألا يظهروا الريبة والشك في الأولاد، وألا يجعلوا طريقة سؤالهم كالتحقيق، وفي حال لو كذب الطفل يجب على الوالدين التعامل بهدوء مع ذلك الموقف، وبطريقة إيجابية فلا نطلق على الطفل لقب كاذب لكذبه أول مرة، ولكن نوصل له خطأه بأسلوب راق وهادئ مثل أن نقول له ( أنا أعلم أن ما تقوله غير صحيح ... ).
2- معرفة السبب الذي من أجله يكذب الطفل، مع محاولة توفير المتطلبات أو تذليل العقبات التي تؤدي لذلك السلوك بصورة مناسبة.
3- استخدم أسلوب التأديب المناسب، فيحسن تجنب التقريع الفظي والتجريح بالألفاظ النابية أو الألقاب السيئة، فإن ذلك يؤثر سلباً ويدفعه للّجوء إلى الكذب لكي يصنع لنفسه صورة يريدها ويرضاها الوالدان. مع ضرورة الابتعاد عن العقاب البدني، كما أنه لايجوز ايقا عالعقوبة على الطفل في حال اعترافه، احترامًا لذلك الاعتراف.
4- يجب ألا يعطى الطفل الكاذب فرصة للإفلات بجريمته دون عقوبة، لأن النجاح من الإفلات من العقوبة تشجعه على الاستمرار في الكذب بهدوء أعصاب مطمئنا بأنه لن يعاقب.
5- تلبية احتياجات الطفل – ما أمكن - ، مع ضرورة مراعاة إلا يؤدي به هذا إلا التدليل ، أو المنع فيؤدي به إلى الحرمان ، فلا إفراط ولا تفريط هنا .
6- إذا كان الكذب ناتج عن الشعور بالنقص أو الدونية .. يحاول المربي توجيه الطفل إلى أن ما يفعله خطأ ، ويحاول لفت انتباهه إلى الصفات الحسنة والمميزة فيه.
وكما قلنا بداية أن الوقاية خير من العلاج، لذا وجب على الوالدين تربية الوازع الديني لدى الطفل ، ولنأخذ ما فعله التابعي الجليل " محمد بن سوار " مع أبن أخته " سهل بن عبد الله التستري " عندما كان " سهل " طفل عنده ثلاث سنوات وقام من نومه فوجد خاله يصلي ، فقال له ( ألا تذكر الله الذي خلقك ؟ فقلت له : كيف أذكره ؟ قال : قل بقلبك عند تقلبك في ثيابك ثلاث مرات من غير ان تحرك به لسانك (( الله معي ، الله ناظري ، الله شاهدي ))، فقلتها لليالي خلت ثم أخبرته فقال لي : قلها سبع ، ففعلت ثم أخبرته ، قال لي : قلها أحدى عشر مرة قبل نومك ، فقلتها ودومت على ذلك سنة كاملة ، فوقع في قلبي حلاوة ، ثم قال لي خالي يوما : يا سهل من كان الله معه ، وناظرًا إليه وشاهده ، أيعصيه ؟! إياك والمعصية ).

المصدر:احنا وهما
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

ابني دائم التلفظ بكلمات بذيئة


مدونة خطوات الأطفال



 ابني دائم التلفظ بكلمات بذيئة



أم أحمد- الهرم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ابني يبلغ من العمر ثلاث سنوات وثمانية أشهر، وهو دائم التلفظ بكلمات بذيئة، وتلك الكلمات يلتقطه من الحضانة وليس مني أنا وأبيه لأننا لا نتلفظ بتلك الكلمات مطلقاً، فكيف يمكن أن أوجهه أن مثل ذلك الكلام خاطئ ويجب أن لا يذكره؟ وهل هو بعد سن معين سيدرك من تلقاء نفسه أن ذلك الكلام خاطئ وأن الناس لا تحبه عندما يقوله؟، أم أن هناك خطوات عملية؟ وما هي؟

الرد على الاستشارة
بداية الأب والأم هما المثال والقدوة للطفل، وما يفعلاه هو الصواب وما ينهيان عنه هو الخطأ الذي يجب تجنبه، لذا إذا سمعتيه يردد تلك الألفاظ ابدي تبرمك وأشعريه بأنك غاضبة منه، وقولي له أن ينتهي عن التلفظ بتلك الألفاظ لأنها ليست سلوك المؤدبين. وحاولي إيجاد مكان أخر غير تلك الحضانة يهتم فيه بتوعية وتقويم الأطفال حول تلك الألفاظ.
ويمكن أن تستخدمي معه أسلوب التحفيز الإيجابي من خلال ( لوحة النجوم )، وهي عبارة عن ورقة دوبلكس وملصقات ( استيكر ) على هيئة نجوم، وحين يأتي بسلوك جيد أو يمتنع عن سلوك سيء تضعي له نجمة، وفي حالة قيامه بسلوك سيء تنزع تلك النجمة وهكذا، وحينما يتجمع عدد معين من النجوم تتفقون عليه معا يكون له هدية أو شيء بسيط كقطعة شوكولاته.
وفي النهاية أحب أن أقول بأن الطفل مرآة البيئة التي تعيش فيها ويختلط بها، فقد يلتقط الطفل بعض الصفات أو السلوكيات السلبية من البيئة التي يعيش فيها، ولكن يبقى البيت في النهاية هو حائط الصد لكل ما هو سيء فيسلوك الطفل.

المصدر:احنا وهما
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

كيف أربي طفلي على الشجاعة ؟

كيف أربي طفلي على الشجاعة ؟







المصدر:احنا وهما
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

المشاركات الشائعة

counter

free counters